الدكتور صلاح بن أحمد الأحمدي ..نموذج كفاح مهني نبيل في المجال الصحي

الدكتور صلاح بن أحمد الأحمدي ..نموذج كفاح مهني نبيل في المجال الصحي


سما العالم – الرياض- سارة محمد

في زمن تتعاظم فيه التحديات الصحية وتبرز فيه نماذج وطنية مشرّفة جعلت من مهنتها رسالة صادقة ، ومن العطاء نهجًا لا تحكمه ساعات الدوام ولا تقف عند حدود الإجازات.
ومن بين هذه النماذج المضيئة، يبرز طبيب العناية المركزة في مستشفى دلة النخيل، الطبيب السعودي الدكتور صلاح بن أحمد الأحمدي.
حيث يُجسّد الدكتور صلاح صورة الطبيب المكافح الذي لا يكتفي بأداء الواجب، بل يتجاوزه إلى الحرص الدائم على متابعة الحالات الحرجة، والاستجابة الفورية عند استدعاء الحاجة، حتى وإن تطلّب ذلك قطع الإجازات أو مضاعفة الجهد؛ إيمانًا منه بأن استتباب النظام الصحي، وسلامة المرضى، مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مهنية.
ومتعة العمل لدى أصحاب الهمم العالية لا تكمن في الراحة، بل في تحويل المشاق والتحديات اليومية إلى رحلة شغف وإنجاز، رحلة تضفي على الحياة الشخصية والمهنية قيمة ومعنى أعمق، وتمنح العمل بعدًا إنسانيًا يتجاوز حدود الوظيفة.
وقد صدق النبي ﷺ حين قال:
«إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه»
فالإتقان هنا ليس مهارة فحسب، بل ثقافة، وسلوك، ورسالة.
إن التغيير الحقيقي في مجال الأعمال – ولا سيما القطاع الصحي – يبدأ حين تتجسد القيم في أشخاص، وتتحول الجهود الفردية إلى نماذج تنافسية مُلهمة يسهل التأثر بها، ويُحتذى بها في الميدان، لترتقي المنظومة بأكملها.
ويبقى أمثال الدكتور صلاح بن أحمد الأحمدي شواهد حية على أن الإخلاص في العمل، حين يقترن بالكفاءة والإنسانية، يصنع الفرق… ويكتب أثرًا لا يُنسى.
وفي الختام من لايشكر الناس لايشكر الله.
من الأعماق شكراً لأبن الوطن المخلص لخدمة وطنه ومجتمعه ويقدم رسالته بكل صدق وأمانة .

إرسال التعليق

اخبار عالمية

error: Content is protected !!

slot server thailand

rupiah777