اليوم الوطني: تجديدٌ لعهد المجد.. ودور المملكة كـ”درع للأمة” في زمن الاضطراب

بقلم: تركي فهد الثنيان
اليوم الوطني ليس احتفاءً بذكرى عابرة، بل هو تجديدٌ لروح المجد المتأصلة في هذه الأرض المباركة. إنه يومٌ يُعيد للأذهان كيف صاغ المؤسس رحمه الله دولةً من العدم، وكيف مضت الأجيال من بعده تحمل الراية بعزمٍ لا ينكسر، حتى وصلت إلى عهدٍ يُسطَّر بحروفٍ من نور بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حكيم الأمة وراعي عزتها، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، صانع النهضة وباني المستقبل.
لقد غدت المملكة اليوم وطنًا يُملي حضوره على العالم، لا يُملى عليه، وصوتًا يفرض مواقفه بثبات، حتى أصبحت سياستها علامةً فارقة في زمن الاضطراب. وما كان اعتراف العالم المتسارع بالدولة الفلسطينية إلا شاهدًا على هذا الدور؛ إذ لم يسبق أن نجحت دولة في أن تدفع القوى الكبرى والمجتمع الدولي إلى إعادة صياغة مواقفهم بهذا الوضوح، كما فعلت السعودية بثقلها ومكانتها.
إن فلسطين بالنسبة للمملكة ليست ملفًا سياسيًا عابرًا، بل عهدٌ خالدٌ في القلب والوجدان. ومن على ثرى هذا الوطن نعلنها: إننا لا نرتضي إلا العز، ولا نُذعن إلا للحق، فالسعودية كانت وما زالت درع الأمة، وملاذ قضاياها، ومنارة الشرف التي لا تخبو.



إرسال التعليق