التسجيل | الدخول | هل نسيت كلمة المرور ؟
| آخر تحديث 10 نوفمبر 2019

طلبٌ من حزب الشعوب الديمقراطي التركي للتحقيق اصطدم بنواب "أردوغان"

“بيع السبايا” ومحل اختفاء الدواعش في تركيا يثيران زوبعة ببرلمان أنقرة

شفق متابعات

كان الرفض مصير طلب تَقَدّم به نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي “HDP”؛ للتحقيق في وجود عناصر داعش داخل تركيا، وعمليات “بيع السبايا” تتم عبر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقوبل طلب الحزب الكردي، بالرفض من نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، وتَسبب في مشادات كلامية بين نواب الحزبين واتهامات متبادلة برعاية الإرهاب.
نائبة حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة باطمان “عائشة أجار باشاران” قالت في كلمتها خلال اجتماع الجمعية العمومية: “فلنبحث في هذه اللجنة أين يختفي عناصر عصابات داعش داخل تركيا، وأسواق بيع السبايا عبر تطبيق “الواتساب”. لا مفر من هذه الخطوة، إن لم يكن لكم علاقة بكل ذلك”.
ووفق ما نشرته -الأحد- جريدة “زمان” التركية؛ فإن كلمة “باشاران” تسببت في حالة غضب بين نواب حزب العدالة والتنمية؛ حيث رد نائب رئيس تكتل نواب “العدالة والتنمية” في البرلمان “محمد موش”، قائلًا: “ليكن في علمكم، لقد طار البغدادي إلى جهنم، وسيلحق به قادة التنظيمات الإرهابية الأخرى. أنا أقصد قادة تنظيم حزب العمال الكردستاني. أما أذرعه فسيحصلون على الرد اللازم من دولتنا. لقد تحدثنا بالأمس عن علاقة حزب الشعوب الديمقراطية بحزب العمال الكردستاني. لم يصدروا صوتًا. هل هو تنظيم إرهابي؟ نعم! هل يعطيكم تعليمات؟ نعم! هل يمكنكم التعليق بكلمة على ذلك؟ لا!”.
واتهم “موش” حزب الشعوب الديمقراطي بأنه الذراع السياسي لتنظيم حزب العمال الكردستاني، فردت النائبة عائشة باشاران، قائلًة: “نحن لم نرَ ذلك، لقد كبروا وترعرعوا في أحضانكم”، لتتصاعد حدة المشادات داخل البرلمان بين نواب الحزبين، وتنتهي برفض طلب الحزب الكردي الخاص بتسليط الضوء على داعش داخل تركيا.

اترك تعليقًا

معلومات الموضوع

  •  نشر بتاريخ 10 نوفمبر 2019 1:39 م
  •  مشاهدات الموضوع 295
  • الاعجاب بالموضوع  اضافة اعجاب

البوم الصور


صور طبيعية

زاوية جديدة

كاريكاتير


استفتاءات

مارايك في موقعي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

جديد الفيديوهات


اعلانات


المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (شفق الاخبارية) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
© 2019 صحيفة شفق الالكترونيه | Copyright © RH.NET.SA All rights reserved