18:22:25

10/07/2020

من بين 3 مرشحين.. وزير مالية إيرلندا يرأس مجموعة اليورو

10/07/2020

43

انتخب وزير المالية الإيرلندي باسكال دونوهي يوم أمس الخميس رئيساً لمجموعة اليورو (يوروغروب)، ليتولى بذلك منصباً أساسياً في توقيت تواجه فيه القارة الأوروبية أكبر ركود اقتصادي في تاريخها.

وقال دونوهي إن فوزه برئاسة يوروغروب هو “شرف كبير”، مؤكداً في المقابل أن “التحديات كبيرة، لكننا سنواجهها”.

وفاز دونوهي بالرئاسة في جولة التصويت الثانية التي واجه فيها الإسبانية ناديا كالفينو وزيرة المالية في الحكومة الإسبانية اليسارية التي كانت تحظى بدعم فرنسا وألمانيا.

وأفاد مصدران أن كالفينو نالت تسعة أصوات من أصل 19 صوتا في الجولة الأولى التي انسحب على إثرها المرشح الثالث، وزير مالية لوكسمبورغ الليبرالي بيار غرامينيا، علما أن الفوز يتطلب نيل عشرة أصوات وقد أجري التصويت عبر الفيديو.

وسيتولى دونوهي منصبه يوم الاثنين، وقد سارع إلى تهنئته كل من الرئيس المستقيل للمجموعة البرتغالي ماريو سينتينو الذي يغادر المنصب بعد أداء وصف بالباهت، ورئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.

ويعتبر الإيرلندي البالغ من العمر 45 عاماً إدارياً حذراً أعاد بلاده إلى مسار سليم للميزانية بعد ركود شديد.

ودونوهي مدعوم من حزب الشعب الأوروبي الذي يجمع أطياف اليمين في أوروبا، وهو طرح نفسه “باني الجسور” بين دول منطقة اليورو الـ19.

ويتولى دونوهي رئاسة المجموعة في توقيت بالغ الحساسية إذ يعاني الاقتصاد الأوروبي من تداعيات جائحة كوفيد-19.

وقال دونوهي إن “المواطنين الأوروبيين ينظرون إلى أوضاع اقتصادات دولهم واقتصاد الاتحاد الأوروبي، وباتوا قلقين، متخوفين على مستقبلهم ووظائفهم ومداخيلهم”.

وأضاف “لكننا لدينا القدرة، وقد وضعنا الأسس لتخطي هذه التحديات والتغلب عليها”.

وأبدى دونوهي الذي تستضيف بلاده المقار الأوروبية لشركات أميركية رقمية كبرى، معارضته لمشروع قانون الضريبة الأوروبية على مجموعات التكنولوجيا الأميركية العملاقة “غافا” (غوغل، أمازون، فيسبوك، آبل).

ومهمة رئيس اليوروغروب هي ترؤس الاجتماعات الشهرية للوزراء التي تهدف إلى ضمان تنسيق السياسات الاقتصادية الوطنية.

وبدت هذه المهمة بالغة الأهمية خلال الأزمة اليونانية.

وهي على القدر نفسه من الأهمية اليوم بينما يحاول الأوروبيون التشارك في إنعاش اقتصاديات شلها وباء كوفيد-19. وتقول المفوضية الأوروبية إن إجمالي الناتج الداخلي للدول الـ19 التي اعتمدت العملة الموحدة تراجع بنسبة 8,7% العام 2020.

أضف تعليق