18:22:25

07/07/2020

مدينة سعودية تلقب بـ “سلة الغذاء” وتتلون بالفواكه والخضار

07/07/2020

47

ما زالت سلة الغذاء الأحسائية المتنوعة بألوانها من الفواكه الصيفية، جاذبة للعديد من محبي منتجاتها الزراعية، إذ تنتعش هذه الأيام أسواقها المخصصة مع اشتداد الحرارة بشتى صنوف الثمار من الرطب، والبطيخ الأصفر، والبمبر، والتوت الأسود، والتين، والليمون الأخضر، والبوباي، إضافة إلى بعض الخضار.

وتستقطب هذه المنتجات كثيراً من المستهلكين وسط الأسواق المحلية في محافظة الأحساء – شرق السعودية – والتي تعرض من قبل المزارعين أو التجار، بأسعار تكون باهظة أو متوسطة، بحسب حجمها وجودتها، ونظراً لأن بعض هذه المحاصيل تكون كمياتها، أو فترة وجودها في الأسواق قليلة، حيث يفضل الأحسائيون والمقيمون وزوار المحافظة أنواعًا من هذه الفواكه بحسب رغباتهم، حيث يعد موسم الصيف وقتًا لحصاد هذه المحاصيل الزراعية التي تشتهر فيها المحافظة.

ويتسابق المزارعون في هذه الأوقات من كل عام، لعرض منتجاتهم الزراعية، والمسارعة في قطف ثمارها، إذ يجدون في بيع بعض الفواكه مع بدء الموسم أرباحاً وافرة، أضعاف بعض الفواكه الأخرى، ويكون هناك إقبال كبير.

وتشتهر الأحساء بتربتها الخصبة، ووفرة العيون، التي تمد مزارعها بالمياه، إذ لا تتوقف منتجاتها على الفواكه فقط، بل تنتج أنواعًا من الخضار كالطماطم، والقرع، والبوميا، واللوبيا، وغيرها، ويشارك في جني محصول المنتجات مع المزارعين أبناؤهم، إذ يقومون بدفعها إلى الأسواق، حيث تعد مهنة الزراعة من المهن التي عرفها الأحسائيون منذ القدم وتعاقب عليها الآباء والأبناء جيلاً بعد جيل، لما لها من مردود مالي على ممتهنيها من الأسر.

وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية “واس”، رصدت تفاوتاً في أسعار الرطب منذ بداية الإنتاج من 40 ريالاً وحتى 10 ريالات للكيلو الواحد لأصناف الطيار أو ما يسمى “البشرة” والغر، والمجناز، والخلاص، والشيشي، والهلالي، أما الليمون فيعتبر المنتج الثاني الذي تتميز به الأحساء ويبدأ موسمه من بداية شهر يوليو وينتهي في نهاية شهر أغسطس وتبلغ قيمة السله الواحدة التي تزن 12 كيلو تقريباً من 150 إلى 120 وذلك حسب الجودة والحجم.

ويعد التين الحساوي الأصفر من الأصناف الفريدة في الأحساء ويمتاز بطعمه المميز العسلي والهشاشة ومن أغلى الأصناف عالمياً، حيث سجل سعر الكيلو في بداية الموسم 150 ريالًا للكيلو الواحد ويستقر سعره بعد فتره إلى 50 ريالًا للكيلو، وذلك بسبب فترة الإنتاج الزمنية القصيرة حيث لا تتجاوز شهرًا وتعتبر هذه السنة وفيرة في الإنتاج بالنسبة للأعوام السابقة.

ويحل العنب الحساوي الذي اشتقت أسماؤه من أسماء التمور وألوانها كنوع الخلاص، والرزيز، ويعتبر من الأصناف التي تستهلك محلياً وله طعم خاص وكمياته محدودة جداً ويباع في أغلب الأحيان في المزارع أو الحجز، وذلك لكثره الطلب عليه ويستهلك بشكل يومي، ويقدر سعر الكيلو من 30 ريالًا.

فيما لوحظ في الآونة الأخيرة رجوع البوبي في الأحساء بشكل ملحوظ حيث استفاد كثير من الفلاحين من تجارب بعض المزارعين في جلب بعض النوعيات وفيرة الإنتاج ويتراوح سعر الفلينة 3 كيلوغرامات من 30 ريالاً إلى 40 ريالًا وينتج طوال العام.

أضف تعليق