18:22:25

14/01/2016

لغة الاعتدال..

14/01/2016

60

شفق: سالم العامري

حديثي قد يكون اشبه بالمحاضرهً وسـ اتدرج ربما وبصوره ممله اذ لا مناص من ذلك حتى اصل
بالحديث حيث اريد وبالله التوفيق فاقول كانت المجتمعات وتحديداً في الجزيره العربيه وعلى حدود
مملكتنا الحبيبه خاصتاً تعيش المجتمعات بمزيجها الاجتماعي على تماس مباشر مع المرأه بكل معناه على قدر كبير من الاحترام
واكاد اجزم بنقاء السريره عندهم لأنهم يؤمنون بقيمة الاخلاق النبيله وبقدسية العرض والشرف حتماً ثم لما قامت الدوله السعوديه ايدها الله
قامت على اساس الدعوه وفي معيتها فقها متدينون حملهم الحماس الى التشدد احياناً كثيره شلّ من عطاء المرأه گ شريك
حياة صنع منها التزمت عندهم شيطان الغوايه بمفهوم خاطئ مع الاسف الشديد جداً وكان الرجل في تصورهم ذئب مفترس يترقب
فريستهُ على حين غرة من الراعي وكانت الكارثه اذ بهذا المفهوم القاسي جداً احدث فجوه عميقه يصعب ربما ردمها بين الرجل والمرأه تولد معها الحذر والارتياب كلاً من الاخر حتى لو لم يقطع العلاقه العاطفيه بينهما لكونها غريزه ازليه لا يمكن ان تبتر على حد سنان المتفيقهين وانما انتابها الضمور
مع جفاف الصله المنقاده بها اصلاً الى موارد العطاء والثقه وحسن الظن بالاخر وعندما حدثت ثورة الانتر نت تشكلت معه في تقديري فيضانات عارمه تنحدر دون تصريف يضمن الارتواء دون الضرر فحتماً كانت وسائل التواصل عبر الشبكه العنكبوتيه شرايين تتدفق من خلالها حياة اخرى انبهرنا لها بلا ريث رغم الارتياب
وعطفاً على ما سبق سـ اتحدث عن المنتديات التي هي في الاساس ساحات وميادين ادبيه وعلميه تقوم على الفاعليه من قبل الاعضاء الجادين بها
ومع ذلك بقيت تلك الهوه بين الجنسين اكبر من ردمها رغم كل المحاولات من الجانبين فهناك من يستوعب تلك المفاهيم المتزمته ويعمل على اعادة بناء الثقه بين طرفي الاتصال الراقي بكل معايير الادب والتفاني في ايجاد مفهوم الوسطيه الحقيقه فلا افراط ولا تفريط ومع هذا ما تزال رعشة
الخوف بإدي الكتبه تريك بعضٍ منها كلمات الحذر والتحفظ مما يعني مسافة الطريق بين البدايه ونهاية المعاناه واقصد بذلك
غياب الجراءه في الطرح لمواجهة بعض المفاهيم الخاطئه حتى نتصل بشعور الامان الحقيقي والطبيعي دونما نلتفت وجلين هكذا تكون ثورة القلم وهكذا تمتد اصداء الكلمه وهكذا نبتغي من العلم عملاً تلمسه حقيقة الواقع وتقودهُ عقول الاذكياء.

أضف تعليق