18:22:25

24/05/2020

قصة توأم فرقهما مستشفى لحزب الله.. والأب يروي

24/05/2020

60

جمعتهما الحياة معاً في رحم والدتهما وفرّقهما المستشفى، هي قصة الطفلتين التوأم مرام ولمار من النبطية في جنوب لبنان التي ضجّت بها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ادعى الأب حسن فحص بأن مستشفى “راغب حرب” (مستشفى خاص تابع لحزب الله وسمي تيمنا باسم أحد قادته) عمد إلى حجز لمار في قسم الحضانة وتسليمه مرام لأنه لم يُسدّد المبلغ المتوجّب عليه كاملاً بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

وشرح فحص لـ”العربية.نت” ما حصل معه قائلا “دخلت زوجتي إلى المستشفى منذ قرابة الأربعة عشر يوماً لتضع الطفلتين، وسدّدت للإدارة مبلغ مليونين ومئتين وخمسين ألف ليرة لبنانية (حوالي 700 دولار أميركي) وبقي من الفاتورة مبلغ مليون و500 ألف، وهي كلفة الـ 14 يوماً التي قضتها لمار في جهاز التنفس الاصطناعي، لأن بنيتها كانت ضعيفة بعكس شقيقتها”.

حجز طفلة بسبب الأموال

كما أضاف “لم أستطع سداد المبلغ المُتبقي بسبب أحوالي الاقتصادية التي تراجعت نتيجة ظروف البلد الصعبة والتي زادت سوءاً منذ بدء ظهور فيروس كورونا المستجد وما فرضه من إغلاق لأكثر من شهرين، وعندما حان وقت خروج طفلتي لمار من قسم جهاز التنفس الاصطناعي رفضت المستشفى تسليمها لي قبل تسديد المبلغ كاملاً”.

وأدخل حسن زوجته إلى المستشفى على حساب وزارة الصحة اللبنانية، لأنه لا يملك ضماناً صحياً، وهذه حالة تُطبّق في لبنان على كل من ليس مشمولاً بضمان صحي، وتوجّب عليه دفع المبلغ المتبقّي أو ما يُعرف في لبنان بـ “فرق الضمان” والبالغ أربعة ملايين ليرة، سدّد منها مليونين و250 ألفا وبقي مليون ونصف.

المستشفى يوضح

في المقابل، ونتيجة الضجّة التي أثارتها القضية أصدرت إدارة مستشفى راغب حرب في النبطية بياناً أدانت فيه تصرف الأب لاستخدامه منصات التواصل الاجتماعي لغايات غير معروفة، على حد تعبيرها، كما اتّهمته بتخليه عن ابنته ومسؤوليته تجاه أطفاله وعدم تسديده المبلغ المُستحق للمستشفى أو دفع مبلغ رهن. ولم يلحظ البيان المبلغ المدفوع من الوالد.

ولاحقا، أعلن الأب أنه تلقى اعتذاراً من المستشفى بعد تكفل “فاعل خير” بدفع كامل المستحقات وإعادة الطفلة إلى حضن والدتها.

في حين نفى فحص ما ورد في بيان إدارة المستشفى لجهة عدم تسديده المبلغ المتوجّب عليه، مؤكداً “أنه دفع القسم الأكبر من الفاتورة وبقيت كلفة “الجهاز التنفسي الاصطناعي” للمار التي لم يستطع تسديدها بسبب أحواله الاقتصادية”.

إلى ذلك، شكر حسن كل من تفاعل وتعاطف مع قضية طفلتيه، مؤكداً أن صحة لمار تتحسّن تدريجياً.

أضف تعليق