18:22:25

08/01/2021

قبل الجائحة.. ما علاقة كورونا بـ”التجسس”؟

08/01/2021

45

فريق التحرير - متابعه

إن مصطلح “كورونا”، قبل أن يشتهر عالميًا كتعريف لجائحة تطور وتحور فيروسها التاجي المُستجد ليحصد أرواح الملايين حول العالم منذ نهاية عام 2019، كان اسما لمشروع عسكري أميركي سري تتألف عناصره من قمر اصطناعي مخصص للتجسس على روسيا إبان الحرب الباردة.

إن مصطلح “كورونا”، قبل أن يشتهر عالميًا كتعريف لجائحة تطور وتحور فيروسها التاجي المُستجد ليحصد أرواح الملايين حول العالم منذ نهاية عام 2019، كان اسما لمشروع عسكري أميركي سري تتألف عناصره من قمر اصطناعي مخصص للتجسس على روسيا إبان الحرب الباردة.

تجسس بطرق بدائية

وذكر ويليام أو ستودمان، القائم بأعمال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية أنذاك، أنه في عام 1995، “نشأت (مهمة) كورونا في … عصر كانت فيه الحقائق نادرة والمخاوف متفشية.”

وتم تكليف مشروع “كورونا” بتشغيل قمر اصطناعي لأغراض الاستطلاع، مزود بكاميرا بانورامية، حيث قام بالتحليق فوق جمهوريات الاتحاد السوفييتي لالتقاط صورًا لما يدور على أراضيها.

في حين، قالت كاتالينا مونتينو، عالمة البيئة والجغرافيا في جامعة هومبولدت في برلين بألمانيا، في تصريح لصحيفة “ذا وورلد”: تم تصوير اللقطات بواسطة كاميرا بانورامية على القمر الاصطناعي “من الفضاء على لفائف الأفلام، وتم إسقاطها بالمظلات إلى المجال الجوي للكرة الأرضية حيث تولت الطائرات العسكرية تلقفها في الجو قبل أن تهبط على الأرض حيث كان يمكن أن تستولي عليها المخابرات السوفيتية”.

أضف تعليق