18:22:25

25/05/2020

شاهد.. فرحة أطفال سوريين بـ”عيدية” أنستهم وجع الحرب

25/05/2020

44

في وقت يعاني فيه السوريون غلاء فاحشا بالأسعار، بسبب الوضع الاقتصادي المتردي بسبب الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من 9 سنوات من جهة، وتفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم من جهة ثانية، نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تحقيقا عن أجواء عيد الفطر هذه السنة في سوريا.

 

 

وحمل التقرير عنوانا مفاده أن أطفال سوريا “ينامون جياعا”، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار.

فيما أشار برنامج الغذاء العالمي، إلى أن 1.4 مليون سوري فقدوا إمكانات الوصول إلى الغذاء الكافي ليصل عدد الأشخاص الذين يُعانون من انعدام “الأمن الغذائي” في سوريا إلى 9.3 مليون شخص، أي أكثر من نصف مجموع السكان البالغ 17 مليون نسمة.

كما أن انخفاض قيمة العملة السورية بنسبة 60% جعل الحد الأدنى للأجور يصل إلى 26 دولارا في الشهر، كاشفا أن الوضع المتدهور بات صعبا لدرجة أن كثيرين من العائلات أضحوا يأكلون وجبتين فقط في النهار.

وفي ظل كل هذه العقبات، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، لفريق “ملهم التطوعي” ، وهي منظمة مرخصة في ألمانيا، وفرنسا، وتركيا، والأردن، والسويد، والنرويج، وكندا، يضم مجموعة من الطلاب السوريين يعملون لمساعدة الأطفال النازحين واللاجئين في المخيمات والمناطق الأكثر خطورة.

وأوضح الفيديو فرحة أطفال سوريين وزّع عليهم الفريق ظروفاً مغلقة بداخلها مبالغ مالية تحت مسمى “عيدية”، وهي تقليد مأثور يتداوله السوريون عادة في الأعياد.

فما إن يقترب الفريق إلى الطفل ويعطيه الظرف حتى يفتح الأولاد عيدياتهم، ويبدأوا بالركض بسعادة لا توصف.

يذكر أن عيد الفطر السعيد قد أتى هذا العام على سوريا كغيره من الأعياد التي مرت على البلاد طيلة سنوات الحرب، فبعد العناء الذي عاشه السوريون من الحجر وقلة المردود المادي، جاءت الأسعار الملتهبة لتقضي على فرحة الأولاد بالعيد، وعجزت العائلات، بحسب ما نقلت وسائل إعلام، عن شراء ملابس جديدة، كما اعتمد بعضها على الخياطة، وصنعوا الحلويات منزلياً بدلاً من شرائها لتوفير بعض النفقات، بسبب ارتفاع الأسعار.

أضف تعليق