18:22:25

28/04/2020

سل صيامك.. “لا تجني من الشوك العنب” تجربة واقعية أصبحت مثلاً يروى

28/04/2020

37

يعد المثل “إنك لا تجني من الشوك العنب” من الأمثال الشعبية التي يتم تداولها بكثرة بين الناس منذ القدم، حيث يضرب هذا المثل لمن يصنع المعروف في غير أهله ويضرب بمن يحاول إصلاح شخص غير سوي لكن دون جدوى أو نفع في كل محاولاته.

وتعود قصة المثل لحادثة وقعت حينما رأى فتى أباه يغرس شجرة في البستان، وبعد فترة ليست بطويلة طرحت الشجرة عنباً لذيذ الطعم جميل المنظر، وحين تذوقه الصبي أعجب به كثيراً ولصغر سنه ظن أن كل ما يزرع في أرض البستان، سيطرح عنبًا.

وعليه، قرر الفتى أن يفعل مثلما صنع أبوه، فذات مرة وجد شجرة من الشوك ملقاة على الطريق فأخذها وغرسها في البستان واهتم بها وانتظر أن يجني منها محصول العنب كما جنى والده من قبل، ولكنه فوجئ بعد مدة بالشوك ينتشر في أغصانها ولم تظهر بها ثمار العنب، وهنا جاءه الرد من والده والذي أصبح مثلاً إنك لا تجني من الشوك العنب فلا تنتظر الشيء من غير أصله.

وبات هذا المثل عبرة بأنه ليس كل ما يزرع طيبًا، فالشوك لا ينتج إلا الشوك والعنب لا ينتج إلا العنب، وما زرعته في حياتك ستحصده إن زرعت الخير فستجني خيرًا، وإن زرعت الشر فلن تجد إلا شرًا، وهنا كانت نصيحة ألا ينتظر الشيء من غير أصله.

أضف تعليق