18:22:25

28/11/2019

رفض زوج الأم هو رفض للقدوة

28/11/2019

27

فريق التحرير – متابعات

زوج الأم ربما غير مرحب به فى العديد من الدول عاطفياً و إجتماعياً

و الزيجة الثانية على العموم يطولها عدم القبول بشكل أو بأخر

و على أقل تقدير لا تحتل مكانه الأولى من مباركة

و قد يصل الأمر لمحاولات ضغط مشرعة و غير مشرعة تجاه الطرف المقدم على الزواج الثانى فى حالة وجود أبناء من الزيجة الأولى.

ترجيح ضرر زوج الأم على الأبناء هو تسرع و خوف غير مثبت سببه ,

ببساطة شديدة يمكن أن يكون الزوج الثانى هو قدوة أفضل من الزوج المنفصل أو المتوفى ,

و ليس القصد هنا أن المعاملة الطيبة من قبل الذكر المقيم بالمنزل أو صاحب العلاقة مع الأم للأبناء ستكون على قدر العاطفة ,

و هنا يأتى السؤال هل يعقل أن يحب أبناء رجل أخر أكثر مما سيحبهم أبيهم أو جدهم؟

لكن العكس هو المقصود أن هناك بعض النماذج يمكن أن تحسن معاشرة المجموعة حتى لو لم تحبهم

أضف تعليق