18:22:25

13/01/2016

القطاعات غير النفطية الخليجية تواصل نموها رغم الضغوط والتحديات

13/01/2016

37

أشار التقرير الأسبوعي لشركة )نفط الهلال) إلى أن الأزمات والتحديات الاقتصادية تعمل على رفع وتيرة النشاط الاقتصادي في العديد من الدول بمنطقة الخليج العربي في ظل ما ينتج عن ذلك من تخلص من التَّرَكُّز القطاعي للعوائد والدخول، وقد يكون للأزمات المالية والضغوط المحيطة دور كبير في رفع كفاءة الإنتاج وتنويع مصادره.
وأوضح التقرير أن الخطط والاستراتيجيات الاقتصادية لدى دول المنطقة تتجه إلى إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص لتطوير القدرات الإنتاجية على المستوى المحلي وقيادة القطاعات الاقتصادية، في مبعدة عن الدعم الحكومي المباشر وعن إضافة أعباء جديدة على الموازنات الحكومية السنوية كلما سجل الاقتصاد العالمي تراجعاً في وتيرة نشاطه أو تعَرُّضِه لأزمات مالية طفيفة أو حادة.
وتعتبر الفترة الحالية مناسبة لاختبار قدرات القطاع الخاص، في الوقت الذي ماتزال فيه حكومات الدول قادرة على مواصلة الإنفاق على التنمية الشاملة، وبالتالي فإن دمج قدرات القطاع الخاص والقدرات الحكومية سيؤدي إلى نتائج إيجابية وخلال فترة قصيرة.
وتسجل اقتصاديات دول المنطقة المزيد من الإنجازات على مستوى القطاعات الإنتاجية غير النفطية والمزيد من النمو رغم تعدد مصادر الضغوط على المستويين المحلي والخارجي، وبات من المؤكد أن مؤشرات النجاح المحقَّقة تتطلب المزيد من التنسيق والتشاور بين القطاعين العام والخاص؛ للوصول إلى صيغ ونماذج اقتصادية ومالية قادرة على القيام بدور إيجابي في سبيل تسجيل قفزات نمو على القطاعات غير النفطية، بالإضافة إلى تعزيز القدرات الإنتاجية من النفط والغاز.
وبحسب تقرير نفط الهلال، فإن الوقت قد حان لإعادة هيكلة الأنظمة الاقتصادية بدول المنطقة سواء عاودت أسعار النفط مستوياتها ما قبل يونيو 2014 أم لا، ذلك أن التحديات القائمة تشكل اختباراً مباشراً لكافة الخطط والاستراتيجيات التنموية المنجزة، وتشكل اختباراً لقدرات القطاع الخاص والمتطلبات الضرورية التي تؤهله للعِب دور رئيسي في الاقتصاد المحلي في المستقبل.

أضف تعليق