18:22:25

01/07/2020

العواد: الإصلاحات التي تمت في 5 سنوات لم نشهدها في 50 عاما

01/07/2020

55

فريق التحرير - متابعه

أوضح رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد العواد أهمية تمكين وإعداد الشباب من خلال برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي لتمثيل المملكة خارجياً بكفاءة، وتمكينهم بعدة مجالات، ومنها حقوق الإنسان، وتزويدهم بالمعرفة والمعلومات الكافية.

وقال: “أعتقد أن موضوع سمعة السعودية موضوع مهم جداً، ويجب أن يكون مستمراً، ومرتبطاً ببرنامج دائم، فالسعودية اليوم تعيش حقيقة نهضة في كافة المجالات، وتعتبر ورشة عمل إصلاحية غير مسبوقة، فالإصلاحات التي تمت في الخمس سنوات الماضية لم تشهدها السعودية في 50 عاما، وأهمها الإصلاحات المرتبطة بالثقافة والممانعة الاجتماعية”.

جاء ذلك خلال استضافة مشروع “سلام” للتواصل الحضاري لـ “العواد” أمس الثلاثاء في لقاء افتراضي، ضمن لقاءات برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي في نسخته الثالثة، وقد جاء اللقاء تحت عنوان: دور هيئة حقوق الإنسان في تعزيز الصورة الإيجابية عن المملكة.

وتناول اللقاء عدداً من المحاور، ومن أبرزها: حالة حقوق الإنسان في السعودية، والمنجزات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى القضايا والمزاعم المثارة عن السعودية في مجال حقوق الإنسان وسبل الرد عليها بالمعلومات والحقائق الموضوعية، كما قدّم العواد مجموعة من النصائح إلى منسوبي القيادات الشابة، والتي يستفيدون منها في لقاءاتهم الدولية ومشاركاتهم الخارجية لتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة، واختتم اللقاء بإتاحة الفرصة لأسئلة القيادات الشابة والإجابة عنها.

تجربة ثرية

هذا وحضر اللقاء نائب رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المشرف العام على مشروع سلام، فيصل بن معمر، والذي أكد على أن برامج “سلام” تتقاطع وتتداخل مع توجهات حقوق الإنسان، لذا فإن هذا اللقاء من المؤكد أنه سيكون تجربة ثرية للشباب والشابات للاستفادة من تجربة الدكتور العواد في مجالات عديدة، وخاصة التطوير والتحديث في هيئة حقوق الإنسان”.

وأدار اللقاء المدير التنفيذي لمشروع سلام الدكتور فهد السلطان، كما حضر اللقاء منسوبو برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي في نسخته الثالثة.

في المقابل، أظهر الشباب والشابات من منسوبي برنامج القيادات الشابة للتواصل العالمي تفاعلاً كبيراً مع رئيس الهيئة، وقدموا مجموعة من الأسئلة والاستفسارات حول المشاركات الخارجية، والأساليب والطرائق التي يمكن لها أن تفيدهم في تمثيل بلادهم خير تمثيل، وترك انطباعات إيجابية عن المملكة.

يذكر أن مشروع سلام في إطار مواكبته لرؤية المملكة 2030، بتخريج الدفعة الثالثة من برنامج القيادات الشابة للتواصل العالمي، الذي يضم (60) شاباً وشابة، تم تدريبهم على مدى ثلاثة أشهر، بواقع (13) أسبوعاً على برامج التواصل العالمي، عبر منظومة متكاملة من الأدوات واللقاءات التدريبية التي تنمّي لدى المشاركين أبرز المهارات والاتجاهات المناسبة في التواصل الحضاري على مختلف الأصعدة، وقد أكمل سلام برامجه وأنشطته بعد انتشار جائحة كورونا عبر المنصات الإلكترونية التي لاقت قبولاً ونجاحاً واضحين لدى المدربين والمتدربين، ويأتي لقاء رئيس هيئة حقوق الإنسان ضمن تلك الأنشطة.

أكثر من 32 دولة

ويمثل مشروع سلام للتواصل الحضاري منصةً هادفة ومفيدة للتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين وغيرهم، للتعرُّف على المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع، وفتح باب الحوار حول القضايا التي قد لا تكون واضحة ومفهومة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى، وقد خرّج سلام دفعتين من القيادات الشابة بواقع 120 شاباً وشابة في النسختين الأولى والثانية، وشاركوا في أكثر من 76 محفلاً دولياً، أُقيمت في أكثر من 32 دولة في (5) قارات مختلفة، بواقع 458 ساعة دولية، كما قاموا بتقديم أكثر من 15 ورشة عمل دولية، بواقع 11 تعاوناً دولياً.

أضف تعليق