18:22:25

26/10/2019

العميلة الروسية ماريا بوتينا تعود لموسكو من أميركا

26/10/2019

41

شفق متابعات:

عادت امرأة أدينت بأنها عميلة روسية سرية إلى بلادها، السبت، حيث رحلتها الولايات المتحدة بعد قضاء عقوبة بالسجن.

تم إطلاق سراح ماريا بوتينا، الناشطة في مجال حمل السلاح التي سعت إلى التسلل إلى جماعات سياسية أميركية محافظة وتعزيز أجندة روسيا قبيل وصول دونالد ترمب إلى السلطة، من مرفق احتجاز في فلوريدا.

وكانت بوتينا رهن الاحتجاز منذ اعتقالها في يوليو/تموز 2018.

وفي تعليقات موجزة للصحافيين في مطار شيريميتيفو بموسكو بعد وصولها على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الروسية (ايروفلوت) قادمة من ميامي، شكرت بوتينا مؤيديها.

وكانت بوتينا تحمل باقة من الزهور ووضعت رأسها على كتف والدها فاليري، الذي جاء من مسقط رأسهما بارناول في سيبيريا لمقابلتها.

وقالت: “أنا سعيدة جدًا جدًا بالعودة إلى الوطن. أنا ممتنة جدًا لكل من ساندني. جميع المواطنين الروس الذين ساعدوا وكتبوا لي رسائل وتبرعوا بأموال للدفاع عني”.

وأقرت طالبة الدراسات العليا السابقة بالجامعة الأميركية في ديسمبر/كانون الأول بأنها مذنبة بالتآمر للعمل كعميل غير مسجل لحساب روسيا.

واعترفت بأنها وعضوا سابقا في البرلمان الروسي كانا يعملان على تعزيز الاتصالات مع الرابطة الأميركية الوطنية للسلاح لفتح قنوات خلفية مع المحافظين الأميركيين.

ومن جانبها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التي التقت بوتينا في المطار، إن الشابة البالغة من العمر 30 عامًا هي ضحية لمواقف راسخة مناهضة لروسيا.

وأضافت زاخاروفا: “للأسف، هذا ما بدأته الإدارة الأميركية السابقة في محاولة لتدمير العلاقات الثنائية”.

ومنذ انتخاب الرئيس دونالد ترمب، دأب المسؤولون الروس على إلقاء اللوم على العلاقات المضطربة فيما يسمى “رهاب روسيا” الذي أثارته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وقالت زاخاروفا عن بوتينا: “إنها في الواقع لم تلحق أي أذى بأي شخص، إنها مجرد فتاة شابة. حاولت استثمار شبابها وموهبتها في الاتصالات”.

وتعرضت قضية بوتينا لانتقادات شديدة في روسيا، وأكدت وزارة الخارجية على موقفها باستخدام وجهها باعتبارها الصورة الرمزية على صفحتها بموقع فيسبوك، وتم تغيير ذلك إلى رمز النسر الروسي المزدوج بعد عودتها.

وانتهكت بوتينا القانون الأميركي لأنها لم تبلغ وزارة العدل عن جهودها، حيث يتعين تسجيل جماعات الضغط وغيرها في الولايات المتحدة التي تقدم خدمات لصالح حكومات أجنبية.

وحُكم عليها بالسجن لمدة 18 شهرًا ولكنها خرجت بعد حساب إجمالي الفترة التي قضتها قيد الحجز.

وقال محاموها، الجمعة، إنها لم تكن جاسوسة، وإن القضية لا علاقة لها بالتجسس أو التدخل في الانتخابات.

واجتذبت قضية بوتينا اهتمام الرأي العام في الولايات المتحدة لأنها بدأت في نفس الوقت تقريبًا الذي انطلق فيه التحقيق الذي أجراه المحقق الخاص، روبرت مولر، حول روسيا، على الرغم من أن التحقيقين كانا منفصلين تمامًا.

أضف تعليق