18:22:25

05/01/2021

الصين “انقلاب جيوسياسي” قد يصعب مهمة بايدن

05/01/2021

51

فريق التحرير - متابعه

أبرم الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال الأسابيع الأخيرة صفقات ومعاهدات، آملا أن تضع بلاده كقوة عالمية لا غنى عنها، لاسيما بعد الضرر الذي ألحقه فيروس كورونا ببلاده، وزاد من حدة العداء تجاهها داخليا وخارجيا.

فقد عقدت بكين اتفاقية تجارية مع 14 دولة آسيوية، كما تعهدت بالانضمام إلى دول أخرى من أجل الحد من انبعاثات الكربون لمكافحة الاحتباس الحراري.

إلى ذلك، وقعت قبل أيام قليلة على اتفاقية استثمارية كبيرة مع الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت، اليوم الاثنين، صحيفة “نيويورك تايمز الأميركية”.

صعبت مهمة بايدن

وعبر تلك الخطوات، يبدو أن الصين صعبت على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تشكيل جبهة موحدة مع الحلفاء ضد سياساتها الاستبدادية وممارساتها التجارية، وهي نقاط تركيز رئيسية لخطة الإدارة الجديدة للتنافس مع بكين والتحقق من قوتها الصاعدة.

ولعل الصورة التي جمعت الرئيس الصيني مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزعماء أوروبيين آخرين في مؤتمر عبر الهاتف يوم الأربعاء من أجل إبرام صفقة مع الاتحاد الأوروبي أظهرت بشكل واضح قوة الاقتصاد الصيني، الذي بات يعد الآن الأسرع نموًا بين الدول الكبرى، في الوقت الذي يواصل فيه العالم صراعه مع الوباء.

تظاهرات في هونغ كونغ احتجاجا على قانون بكين (أرشيفية- فرانس برس)

“انقلاب جيوسياسي”

وفي السياق، وصف الخبير في الشؤون الصينية نوح باركين، اتفاقية الاستثمار على وجه الخصوص بأنها “انقلاب جيوسياسي للصين”. حيث تمتعت الشركات الصينية بالفعل بوصول أكبر إلى الأسواق الأوروبية بدون دفع أي ثمن مقابل سياستها القمعية. بل لم يكن على بكين سوى تقديم تنازلات متواضعة فقط للتغلب على المخاوف المتزايدة بشأن سياساتها القاسية والقمعية تجاه هونغ كونغ على سبيل المثال، أو الاعتقالات الجماعية التي طالت الأويغور في شينجيانغ، بحسب باركين.

أضف تعليق